السيد صادق الموسوي

57

تمام نهج البلاغة

خطبة له عليه السلام ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم وإرسال الرسل حتى مبعث نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وسلم بِسْمِ اللّهِ الرِحْمنِ الرَحِيم الْحَمْدُ للهِّ الَّذي لا يَبْلُغُ مدِحْتَهَُ الْقَائِلُونَ ، وَلا يُحْصي نعَمْاَءهَُ ( 1 ) الْعَادُّونَ ، وَلا يُؤَدّي حقَهَُّ الْمُجْتَهِدُونَ . الَّذي لا يدُرْكِهُُ بُعْدُ الْهِمَمِ ، وَلا ينَاَلهُُ غَوْصُ الْفِطَنِ . الَّذي لَيْسَ لصِفِتَهِِ حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَلا نَعْتٌ مَوْجُودٌ ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ . فَطَرَ الْخَلائِقَ بقِدُرْتَهِِ ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ برِحَمْتَهِِ ، وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أرَضْهِِ . إِنَّ ( 2 ) أَوَّلَ الدّينِ معَرْفِتَهُُ ( 3 ) ، وَكَمَالُ معَرْفِتَهِِ التَّصْديقُ بِهِ ، وَكَمَالُ التَّصْديقِ بِهِ توَحْيدهُُ ، وَكَمَالُ توَحْيدهِِ الِاخْلاصُ لَهُ ، وَكَمَالُ الِاخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عنَهُْ . لِشَهَادَةِ ( 4 ) كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أنَهَُّ غَيْرُ الصِّفَةِ ، وَشَهَادَتِهِمَا جَميعاً بِالتَّثْنِيَةِ الْمُمْتَنِعِ مِنْهَا الأَزَلُ ( 5 ) .

--> ( 1 ) - نعماه . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 4 . وورد نعمه . في نسخة ابن ميثم ج 1 ص 106 . ونسخة العطاردي ص 7 عن نسخة موجودة في مكتبة ممتاز العلماء في لكنهور - الهند . ( 2 ) ورد في صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ج 1 ص 23 . ودستور معالم الحكم ص 153 . ونهج السعادة ج 3 ص 39 . ( 3 ) - معرفة اللهّ . ورد في المصادر السابقة . ( 4 ) - بشهادة . ورد في نسخة العطاردي ص 7 عن نسخة موجودة في مكتبة ممتاز العلماء في لكنهور - الهند . ( 5 ) ورد في مسند الإمام الرضا ج 1 ص 23 . وورد وشهادتهما جميعا بالتنّبيه على أنفسهما بالحدث الممتنع من الأزل . في دستور معالم الحكم للقضاعي ص 154 . ونهج السعادة للمحمودي ج 3 ص 39 .